مستجدات

آخر الأخبار

مستجدات
جاري التحميل ...

الأساتذة المتدربون يتبرؤون من محاولة الإعتداء على بنكيران

 بعد الإحتجاجات  القوية و المعارضة التي عرفها اللقاء الذي حل فيه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ضيفاً على مؤسسة HEM بوجدة صبيحة اليوم السبت  ، عرفت رفع شعارات كان أهمها الذي وجهته التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين-الجهة الشرقية الذي يدعو إلى إسقاط المرسومين و كذا الشعارات المنددة بالعنف الذي تعرض له الأساتذة المتدربين بكافة المدن المغربية ، و في هذا  السياق إتهمت بعض الصحف الإلكترونية  الأساتذة المتدربين بالتشويش و محاولة الإعتداء على رئيس الحكومة لترد التنسيقية الوطنية للأساتدة المتدربين على الإتهامات بما يلي :
- الأساتذة المتدربين  حضروا للندوة وطلبوا التدخل وسمح لهم بذلك وأعطوا مداخلات جد راقية.
- محاولة الاعتداء على ابن كيران والتي تحاول بعض  الجهات الصحفية  التابعة للعدالة و التنمية- PJD إلصاقها بالأساتذة المتدربين لم يقم بها أستاذ متدرب بل  هي مجرد محاولة لطالب "ليس أستاذ متدرب"  لدخول  القاعة   .
- الأساتذة المتدربون لم يلتحق جلهم بالندوة بل مُنع بعضهم عند الباب و كذا إحتراما للطاقة الإستعابية للقاعة .
- ما قام به الأساتذة المتدربون من مداخلات في المستوى وشعارات تعكس نضج نضالاتهم كل شيئ موثق في ڤيديوهات، وأستغرب إعراض بعض المنابر اللإعلامية عن ذلك وتركيزها في الآن ذاته على مقاطع تحتمل التأويل و غير واضحة و مصورة من بعيد  .
- إطار السلمية والاحتجاج بالطرق المشروعة هو النهج الذي يسير عليه الأساتذة المتدربين منذ بداية المعركة النضالية برغم من القمع و الإعتداءات  التي مارستها القوات العمومية في المسيرات التي نظمها الأساتذة المتدربين "نحن أساتذة الغد لا نسلك معبر المعاملة بالمثل " .
و رد الدكتور عبد الرحيم العلام بتدوينة على الفايسبوك :
"عندما يكون رئيس حكومة متأكدا من أن هناك خللا قانونيا واكب تفعيل مراسيم مراكز التربية والتكوين، ومع ذلك يصر على الاستمرار في تنزيل هذه المراسيم.
فإن انتقاد المتضررين من هذا الخرق القانوني لأنهم شوشوا على "خطبته"، يبقى خارج السياق، لأن الاستخفاف بالقانون من طرف رئيس حكومة، لا يمكن أن يُقاس بالتشويش على "خطبة".
لو كنتم احترمتم القانون، لوجدتم من ينتقد التشويش عليكم، لكن يصعب اتخاذ هذا الموقف وأنتم مستمرون في الاستخفاف بالقانون.
أتذكر قبل سنوات، عندما تعرضَت محاضرة الوزير الخلفي للتشويش في كلية الآداب بأكادير، أنني أعدت فتح حسابي بعدما كانت قد عطلته، وكتبت تدوينة قلت فيها: "من غير المعقول أن نعبر عن مواقفنا بنسف أنشطة الآخر...." (التدوينة موجودة على هذا الحائط بتاريخه).
لكن الأمر يختلف تماما اليوم، لأن رئييس الحكومة متلبس بخرق القانون، وعليه أن يتحمل مسؤولياته، لأنه إذا كان إمام البيت يدخن الحشيش في المحراب، فإنه من غير المعقول أن نلوم مرتادي المسجد على الصفير."

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

موقع تعليم 24

2016