مستجدات

آخر الأخبار

مستجدات
جاري التحميل ...

الأساتذة المتدربين يرفعون شعارات ضد بنكيران في كلمة ألقاها بوجدة و هذا الأخير يستدعي الأمن

  بنكيران ألقى كلمة في معهد الدراسات العليا للتدبير بوجدة هذا اليوم، وسمع أثناءه العديد من الكلمات والعبارات التي أفقذته صوابه، ورد عليها بقوله: "لو كنتم في دولة عربية أخرى لما تجرأتم على رفع أصبع أمام رئيس الحكومة "، ياك أعمي بن كيران، وصلات ليك العظم وبديتي تخربق.
الجملة التي نطق بها بن كيران مع تصاعد شعارات الأساتذة المتدربين والطلبة والمعطلين أثناء مداخلته في ندوة بعنوان رسالة إلى الشباب المغربي التي نظمها صباح اليوم، السبت 5 مارس، المعهد العالي للتسيير HEM بوجدة.
عبد الإله بن كيران في لحظة الارتباك التي كان يتحدث فيها تحت ضغط قاعة هائجة بالشعارات طلب حضور الأمن، وقال ’’عيطوا على الدولة‘‘ ثم عاد ليسأل المحيطين به ’’أين هي الدولة؟‘‘.
     وأكد في كلمته، أنه لابد من الحوار بين جميع الأطراف، لأننا بلد ديموقراطي ويؤمن بالرأي والرأي الآخر، وهذا ما يتناقض مع الواقع المعاش، بدأ من التفرشيخ الذي تعرض له المتدربون طوال فترة احتجاجهم، وفي الأيام القليلة الماضية التدخلات العنيفة في حق الطلبة بمدينة فاس، ثم أكدها عندما طلب من مسؤولي المعهد استدعاء الأمن، يا سادة هاته هي الديموقراطية التي يؤمن بها رئيس الحكومة المغربي، عوض أن يعطي للحاضرين اللذين هم عماد الأمة في المستقبل أمثلة الدول المتقدمة ومحاولة السير على نهجها في مجالات الحياة، يعطيهم أمثلة الدول العربية التي تتخبط في ويلات الحروب والأزمات.
     أعلم ويعلم الجميع أنك تريد الإصلاح، لكنك وبكل روح رياضية وسياسية غير قادر عليه، فحتى ملف بسيط كملف الأساتذة المتدربين لم تقدر أنت وحكومتك العرجاء ومعكم ولاة وعمال الجهات أن تجدو له حلا سوى التماطل، وبالأحرى حل ملفات ضخمة كملفات المقالع والاختلاسات والتهرب الضريبي ووووو.
     نعم، ننعم بالأمن والأمان والسلم والسلام، هل تعرف لماذا؟ لأننا نحن المغاربة لا نريد لبلدنا الحبيب أن يهوى كما هوت بلدان عديدة، ولأننا نؤمن بأن هناك رجلا وملكا يسير على نهج الإصلاح تعبيرا وتطبيقا، والأهم من كل هذا، أننا شعب مسلم وفينا أناس أخيار ومتقون الله في أنفسهم يدعونه تدرعا وخشية لحفظ أمن بلادنا، وفينا أيضا من يسهر الليالي في أعالي الأطلس وفي الحدود لحفظ الأمن الوطني.
     لذلك عليك أن تستوعب كل الأمور التي تجري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، لتفادي كل ما من شأنه تهديد أمن واستقرار البلاد داخيا، أما خارجيا هناك من هو قادر على حفضه.
لولوج لآخر المستجدات و الأخبار العاجلة  أنقر هـنا - مشاهدة الفيديو من هنا

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

موقع تعليم 24

2016